الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

خاطرة رقم 2

وأنا اكتب هذه الخواطر للأجيال القادمة بعدما تجاوزت الأربعين ومررت بتجارب كثيرة لعل الأجيال تستفيد من هذه الخبرات وتجرب بعضها وطالما دعوت الله في السجود أن يستعملني في خدمة الاسلام والمسلمين ويجعلني مباركاً أينما كنت .
وأنت في الوظيفة سوف تجد أنك تقوم بثلاث أنماط وأدوار رئيسية في نفس الوقت, تكون رئيساً ومرؤساً وزميلاً ونداً لقرنائك .ولكل واحدة (أو نمط) سمات ومواصفات يشتركون في بعضها ويختلفون في بعضها الآخر .
دعني أبدأ في الصفات المشتركة بينهم:-
1-الصدق في التعامل .
2-النية الحسنة .
3-الرفق واللين .
4-التواضع .
ويختلفون في الصفات التالية :-
- إذا كنت رئيساً :-
1- الانصات للمرؤسين .
2- تحفيزهم وتشجيعهم .
3- القرب منهم .
4-الرحمة عند خطأهم بسبب جهلهم .
- إذا كنت مرؤساً :-
1- الانقياد للرئيس طالما يأمر بحق .
2- سرعة التنفيذ لما يأمر به .
3- الاستفادة من خبراته .
4- عدم غيبته بين الموظفين .
- إذا كان زميلاً :-
1- اكرامه .
2- حسن العشرة معه .
3-ومساعدته عند الحاجة .
4- ونصحه بالتي هي أحسن .


وأما مايخص جانب الانتاج في العمل ........................وللحديث بقية مع تحيات أبو سلمان موضوع رقم (2)

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

خاطرة رقم 1

بسم الله الرحمن الرحيم


اختيار البيئة الوظيفية التي تناسب طموحاتكم وقدراتكم واهتماماتكم ولاتتعارض مع أهدافك الآخرى في الحياة , بشرط أن تكون في مراجعة مستمرة لهذه الأهداف , وكل هذا يبدأ إذا كان واضحاً ماذا تريد أن تكون عند ما يبلغ بك العمر ثلاثين أو أربعين أو خمسين أو ستين , ولا يمنع أن تراجع هذه الرؤية كل فترة وآخرى لأنك مع الوقت تكتشف نفسك ومهاراتك وتتعرض لتجارب جديدة في الحياة فكل ميسر لما خلق له .

وأقصد بكلامي تكتشف نفسك أن تعرف من أنت وماهي قدراتك وامكانياتك وماهي نقاط القوة التي تملكها وتمييزك عن الآخرين وتجعلك مختلف عنهم وكل هذا يتم بتوفيق من الله وفضله وأنت أولاً وأخيرا ً تريد رضى الله ثم تكون راضياً ومقتنعاً بما تعمل وتقدم للناس. وهذا يسهل لك حسن الخاتمة وأن يكون لك أثر تراكمي بعد مماتك , فإن الأفكار الجيدة وهي الحق لاتموت بل تبقى تستفيد منها الأمم -(فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض ).وإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث وذكر منها ولد صالح يدعو له وعلم ينتفع به


وللحديث بقية ...................... مع تحيات أبو سلمان