الاثنين، 14 ديسمبر 2009

خاطرة رقم 6

ودائماً قسم العمل إلى مراحل ، وقد يختلط بعضها ببعض مثلاً :-
1. مرحلة التأسيس .
2. مرحلة التشغيل .
3. مرحلة الإنتاج والأداء .
4. مرحلة الإبداع والريادة والميّز .
5. مرحلة التطوير والهندرة .
6. مرحلة الإنهاء .


وإياك وولي العهد ، ولا تكون أسير لشخص واحد فقط ، بل أوجد وفرة في البدائل .

ولا تطلب شيئاً من أحد لصالحك فقط ، فأزهد فيما أيدي الناس يحبك الناس .
واليد العليا خير من اليد السفلى ، والمؤمن القوي ، خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير .
ولا ترجو السماحة من بخيلٍ ...... فما في النار للظمآن ماء
وخاطب الناس كل بحسبه ، فإنك تتعامل مع أصغر وأكبر موظف في المنشأة .

ووازن بين الترغيب والترهيب ، وغلّب الثواب على العقاب ، وأدر الحدود بالشبهات ، فإنه منهج نبوي عظيم ومجرب حتى في إدارة الأعمال .

ولا تتردد في اتخاذ القرار ، فإن اتخاذ قرار خاطئ خيرٌ لك من عدم اتخاذ القرار .

ودعني أشرح لك بعض العمليات الإدارية ، التي لا يمارسها كثير من الناس :-
1. التخطيط .
2. التنظيم .
3. التوجيه + المتابعة .
4. المراقبة .
5. التنسيق مع الجهات ذات العلاقة .

فالتخطيط باختصار ، وضع صورة ذهنية وورقية للمستقبل باختيار أهداف واضحة ومحددة ، وطريقة تحقيقها والسياسات والإجراءات التي تضبط عدم الانحراف عنها .

والتنظيم اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب وطريقة الاتصال معه ، من حيث إعطائه للأوامر ، وسماع التغذية المرتدة منه ( الهيكل التنظيمي ) .

والتوجيه يشمل التحفيز والتدريب والتفويض والقيادة والمتابعة لكل شيء ، ولكن ركز على العناصر المؤثرة في الإدارة ، كالإفراد والإنتاج والجو والمناخ العام .

والمراقبة للمؤشرات والمعايير للبرامج والأنشطة وأداء الأفراد ، التي تحقق الأهداف التي وضعت ، ثم التنسيق مع الجهات ذات العلاقة ، سواء داخل المنشأة أو خارجها ، وهنا اختبار حقيقي لجودة العمل واستمرار العمليات بصورة انسيابية ، ومعظم المشاكل والتحديات تكون في التنسيق .

وإياك والجلوس الدائم في المكتب والاكتفاء فقط بالتعاميم ، بل اخرج دائماً إلى الميدان ، وشارك الموظفين في أعمالهم .

وأنهي يومك بنفس النشاط الذي بدأت به اليوم أو أكثر
فليس العبرة بنقص البداية وإنما العبرة بكمال النهاية والأعمال بالخواتيم .


وللحديث بقية ....................... مع تحيات أبو سلمان

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

خاطرة رقم 5

وإذا أخطأت فاعتذر فإنها قوة وشجاعة ولا تحتقر أي فكرة بل شجع الإبداع والتميز فقد تجد في الأنهار مالا تجد في البحار.

وفرّق في التعامل بين الذكور والإناث ، فإذا أردت أن تحفز رجل فخاطب عقله ، وإذا أردت أن تحفز امرأة فخاطب قلبها.

ولا تجعل في العمل أسراراً وخبايا ، بل كل شيء اجعله فوق الطاولة فسلبيته أخف بكثير من السرية في العمل فتغلق باب الشائعات وإساءة الظن .

واجلس دائما وأبداً مع المستفيد الأول و الثاني من خدماتك وإنتاجك فيزودونك بتغذية عكسية عن عملك .


تذكر دورك دائماً هو تحديد اتجاه الموظفين والعمل في خط واحد ولرؤية مشتركة واضحة فالجميع يجدف القارب في الاتجاه الصحيح فالعبرة ليس فقط في عمل الأشياء بطريقة صحيحة ، بل وعمل الأشياء الصحيحة بطريقة صحيحة .


وتذكر دائماً أن موظفيك هم رأس المال ، والإنتاجية هي الربح وبالتالي فإذا استثمرت رأس المال بطريقة فعّالة فسوف تحصد الربح وهذا يكون من خلال التالي :
1. القيادة التحويلية .
2. التحفيز .
3. التفويض .
4. التوجيه .

وضبط العمل يعتمد كثيراً على الجودة من أول خطوة إلى آخر خطوة في مسار الإنتاجية وهذا يحتاج متابعة دورية ودقيقة .

فإن أكبر أدوار المدراء هي :
1. اتخاذ القرارات .
2. حل المشاكل .
3. الاتصال الجيد .
4. المتابعة .
5. وإدارة الاجتماعات .


وعّود الموظفين إذا أتو بالمشاكل يأتوا بحلولها معهم ، فكل واحد يأخذ قرده (مشكلته ) معه حتى لا تكثر عليك القرود ( المشاكل ) في مكتبك ويصبحوا يسألونك عنها ويتابعونك فيها بدلاً من أن تتابعهم وتسألهم عنها .

ونصيحتي لك أن لا تلتزم بهيكل تنظمي ثابت لفترة طويلة بل أجعل الهيكل يخدم أهدافك دائماً ولا يكون عالة عليك وهذه من الأخطاء الشائعة في معظم المنشات .


ومن الأمور المهمة ، وهي من ديننا ، هي أخلاقيات المهنة ، وتشتمل على الأمور التالية :
• صدق النية في التغيير والإصلاح .
• الأمانة .
• الإتقان .
• الانضباط .
• الصدق .
• السلامة .
• الاعتراف بالخطأ .
• الجودة .

وللحديث بقية ................................. مع تحيات ابو سلمان

خاطرة رقم 4

دائماً سجل انجازاتك ، فحبر ضعيف خير من ذاكرة قوية .
ولا تبالغ في التوقعات لا من ناحية الموظفين ولا من ناحية الانجاز حتى يستمر عملك ولا تصاب بخيبة امل وهذا لا يتعارض مع الأحلام والطموحات فهي توجد دائماً لك التحدي.

والعدل بين الموظفين لا يعني المساواة وإنما إعطاء كل ذي حق حقه بقدر جهده وخبرته .
وإياك وكثرة الكلام وكثرة إعطاء التوجيهات فإن خير الكلام ما قل ودل .

ولا تتجاوز رؤساءك إلا في الشديد القوي وفرّق بين المشورة والاستئذان والإخبار وابدأ بتوزيع المهام لأضعف القوم لأنه لا يملك مواهب كثيرة ولا زال لديك من الخيارات والبدائل في المسؤوليات واجعل اخر مسؤلية مهمة وحساسة لمتعدد المواهب حتى لا تشغله الصغائر عن الكبائر .

احضر مبكراً للعمل وسلم على معظم الموظفين ووزع لهم كلمات الشكر والعرفان والسلام والسؤال عن الحال ، وشاركهم في أفراحهم وأتراحهم .

وفرق بين الشدة والحزم فإن الشدة غير مرغوبة – غير محبوبة - " ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك " وهو رسول الله وهم أصحابه .

واحترم وقدر صاحب الخبرة والكبير في السن فإنما هم الخير والبركة ويمكن كسبهم بسماع رأيهم والسؤال عن حالهم .

واعطف على الضعيف فإنما تنصرون بضعفائكم ولا تنسى أن تدعو غير المسلمين إلى الإسلام بفعلك قبل كلامك ولا تكن ممن يصدون عن سبيل الله .

وعندما تقيّم أي موظف انظر إلى K.S.A
-Knowledge (المعارف)
-Skills (المهارات)
-Attitude (الاتجاه و السلوك)



وعندما تنظر إلى المنشأة والمنظمة لا تنسى SHIP
أننا كلنا في سفينة
-Space (المكان)
-Human Rersoucres (الموارد البشرية)
-Instrumentation & I.T(الأجهزة ونظام المعلومات)
-polices & procedures (السياسات والإجراءات)

وعندما تضع أي هدف اجعله ذكياً بما فيه الكفاية SMART
-Specific (محدد)
-Measusable (قابل للقياس كماً ونوعاً)
-Agreed ( متفق عليه بين فريق العمل)
-Realistic (واقعي يمكن تحقيقة)
-Timeable ( محدد بوقت)


وللحديث بقية ......................مع تحيات أبو سلمان

الأحد، 1 نوفمبر 2009

خاطرة رقم 3

أما مايخص جانب الانتاج في العمل فلابد أن تعرف أنك جزء من عملية الانتاج وليس كلها وهذا يقودك إلى التفكير الجماعي وليس الفردي ،
وإليك بعض النصائح والتعليمات في الانتاجية :-

1- حافظ على صحتك حتى تستمر في العطاء .
2- تعرف على رؤية وأهداف المنشأة التي تعمل بها .
3- كوّن سمعة طيبة عن نفسك من خلال الفعل وليس القول .
4- ركزّ على الأعمال التي تجيدها وتحبها .
5- استفد من الآخرين وكون فريق عمل .
6- استشر في الأمور التي لاتعرفها .
7- تذكر دائماً أهدافك الإستراتجية .
8- حل المشاكل أولاً بأول .
9- تابع حقوقك الوظيفية بنفسك .
10- قدم مشاريع جديدة للعمل .
11- كن محايداً في الصراعات داخل المنشأة ولا تصنف نفسك إلى أي فريق .
12- لاتستعجل في الحصول على مناصب قيادية .
13- الرفق والحلم والهدوء اجعله شعاراً لك في العمل .
14- اجعل من المنصب وسيلة لخدمة الآخرين (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس )

ووصلت إلى قناعة عندما تبدأ أي وظيفة وأنت تمارس الأنماط الشخصية الثلاثة فإنك لابد أن تقسمها إلى مراحل مختلفة وهي كالتالي .

المرحلة الأولى :-
التعرف معرفة الناس والعمل وهذا يتطلب منك أن تفتح أذنيك وعينيك وتقرأ الأنظمة واللوائح وتغلق فمك .

المرحلة الثانية :-
السمعةتكوين سمعة جيدة في الانتاجية والأداء والتعامل مع الآخرين .

المرحلة الثالثة :-
الاستمرارية استمرار السمعة الجيدة والعطاء وتقديم المبادرات والمشاريع .

المرحلة الرابعة :-
الأثر والنظام بقاء هذه الأعمال من خلال تدريب وتكليف وتفويض من يقوم بها من قيادات وجنود وايجاد نظام لذلك .

المرحلة الخامسة :-
الإنهاء والاثراء اصرار الناس على بقاءك معهم، واثراء هذه التجربة لرصيد خبراتك الوظيفية وانهاء المرحلة من خلال تقديم النصائح والمشاريع المستقبلية.

ومن الخواطر الوظيفية عند ما يعرض عليك منصب أو مسؤلية جديدة فأدرس الأمور التالية قبل أخذ المنصب :-

1- هل هناك فرق كبير بين ما هو واقع وما هو مطلوب ومرغوب ؟ فإذا كانت الاجابةبنعم فأنتقل للسؤال الثاني
2- هل بإمكاني ورغبتي تغطية هذا الفرق أم لا ؟ فإذا كانت الاجابة بنعم فأنتقل للسؤال الثالث
3- هل سأكون متميزاً في تغطية هذا الفرق؟! فإذا كانت الأجابة بنعم فخذ المسؤلية الجديدة وتوكل على الله

ومن الخبرات الوظيفية هي التوفيق بين الاراء والإجتهادات المتضاربة و المختلفة فتجد القبول من الطرفين وهي ماتسمى بحلول الوسط .

وعندما تريد انشاء شيئ جديد أو قرار جديد ناقش من سيكون أثر هذا القرار عليه واحداً واحداً أو مجموعة مجموعة ثم بعد تهيئتهم اصدر القرار حتى يلتزم الناس به ويكون أثره السلبي ضعيف عليهم .

لا تعطي وعوداً للموظفين لا تستطيع تحقيقها ودائماً ذكّر الموظفين أن هناك متغيرات وعوامل تملكها وأن هناك عوامل وصلاحيات لاتملكها حتى لا يطالبونك بالمستحيل .

حاول رد الموظفين إلى النظام والذي لايريد إتباع النظام إجعل خصمه النظام وليس انت.ومن يريد أي استثناء في العمل لابد أن تعمل له مقايضة وإلا سوف يخرم النظام ويصبح الاصل والنظام هو الاستثناء *والاستثناء هو النظام .

دائماً سجل ............................. يتبع مع تحيات أبو سلمان

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

خاطرة رقم 2

وأنا اكتب هذه الخواطر للأجيال القادمة بعدما تجاوزت الأربعين ومررت بتجارب كثيرة لعل الأجيال تستفيد من هذه الخبرات وتجرب بعضها وطالما دعوت الله في السجود أن يستعملني في خدمة الاسلام والمسلمين ويجعلني مباركاً أينما كنت .
وأنت في الوظيفة سوف تجد أنك تقوم بثلاث أنماط وأدوار رئيسية في نفس الوقت, تكون رئيساً ومرؤساً وزميلاً ونداً لقرنائك .ولكل واحدة (أو نمط) سمات ومواصفات يشتركون في بعضها ويختلفون في بعضها الآخر .
دعني أبدأ في الصفات المشتركة بينهم:-
1-الصدق في التعامل .
2-النية الحسنة .
3-الرفق واللين .
4-التواضع .
ويختلفون في الصفات التالية :-
- إذا كنت رئيساً :-
1- الانصات للمرؤسين .
2- تحفيزهم وتشجيعهم .
3- القرب منهم .
4-الرحمة عند خطأهم بسبب جهلهم .
- إذا كنت مرؤساً :-
1- الانقياد للرئيس طالما يأمر بحق .
2- سرعة التنفيذ لما يأمر به .
3- الاستفادة من خبراته .
4- عدم غيبته بين الموظفين .
- إذا كان زميلاً :-
1- اكرامه .
2- حسن العشرة معه .
3-ومساعدته عند الحاجة .
4- ونصحه بالتي هي أحسن .


وأما مايخص جانب الانتاج في العمل ........................وللحديث بقية مع تحيات أبو سلمان موضوع رقم (2)

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

خاطرة رقم 1

بسم الله الرحمن الرحيم


اختيار البيئة الوظيفية التي تناسب طموحاتكم وقدراتكم واهتماماتكم ولاتتعارض مع أهدافك الآخرى في الحياة , بشرط أن تكون في مراجعة مستمرة لهذه الأهداف , وكل هذا يبدأ إذا كان واضحاً ماذا تريد أن تكون عند ما يبلغ بك العمر ثلاثين أو أربعين أو خمسين أو ستين , ولا يمنع أن تراجع هذه الرؤية كل فترة وآخرى لأنك مع الوقت تكتشف نفسك ومهاراتك وتتعرض لتجارب جديدة في الحياة فكل ميسر لما خلق له .

وأقصد بكلامي تكتشف نفسك أن تعرف من أنت وماهي قدراتك وامكانياتك وماهي نقاط القوة التي تملكها وتمييزك عن الآخرين وتجعلك مختلف عنهم وكل هذا يتم بتوفيق من الله وفضله وأنت أولاً وأخيرا ً تريد رضى الله ثم تكون راضياً ومقتنعاً بما تعمل وتقدم للناس. وهذا يسهل لك حسن الخاتمة وأن يكون لك أثر تراكمي بعد مماتك , فإن الأفكار الجيدة وهي الحق لاتموت بل تبقى تستفيد منها الأمم -(فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض ).وإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث وذكر منها ولد صالح يدعو له وعلم ينتفع به


وللحديث بقية ...................... مع تحيات أبو سلمان